الإمام أحمد بن حنبل

344

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

23317 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ زِرٍّ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " بَيْنَ حَوْضِي كَمَا بَيْنَ أَيْلَةَ وَمُضَرَ آنِيَتُهُ أَكْثَرُ ، أَوْ قَالَ : مِثْلُ عَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ ، مَاؤُهُ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ ، وَأَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ ، وَأَبْرَدُ مِنَ الثَّلْجِ ، وَأَطْيَبُ رِيحًا « 1 » مِنَ الْمِسْكِ ، مَنْ شَرِبَ مِنْهُ لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهُ " « 2 » .

--> ( 1 ) لفظة " ريحاً " زدناها من ( ظ 5 ) . ( 2 ) حديث صحيح ، وهذا إسناد حسن من أجل عاصم - وهو ابن بهدلة - ، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح . عبد الصمد : هو ابن عبد الوارث بن سعيد ، وحماد : هو ابن سلمة ، وزر : هو ابن حبيش . وأخرجه البزار في " مسنده " ( 2911 ) عن عبد الصمد بن عبد الوارث ، بهذا الإسناد . وأخرجه ابن أبي عاصم في " السنة " ( 725 ) من طريق هدبة بن خالد ، عن حماد بن سلمة ، به موقوفاً . وأخرجه أيضاً ابن أبي عاصم ( 724 ) من طريق زائدة بن قدامة ، عن عاصم بن بهدلة ، به موقوفاً . وفيه . ما بين أيلة إلى صنعاء . وأخرجه مرفوعاً مسلم ( 248 ) ، وابن ماجة ( 4302 ) ، وابن حبان ( 7241 ) من طريق ربعي بن حِراش ، عن حذيفة ، به . وعندهم جميعاً من أيلة إلى عدن ، وليس في رواية مسلم صفة الحوض ومائِه ولا عدد آنيته ، وفي روايتهم جميعاً زيادة : " إني لأذود عنه الرجال كما يذود الرجلُ الإبلَ الغريبة عن حوضه " قالوا : أتعرفنا ؟ قال : " نعم تردون عليَّ غُرّاً محجَّلين من آثار الوضوء ليست لأحدٍ غيركم " . وسيأتي موقوفاً بالأرقام ( 23318 ) و ( 23346 ) و ( 23451 ) . وفي الباب : عن ابن عمر ، سلف برقم ( 5355 ) . وعن جابر ، سلف برقم ( 14719 ) ، وانظر تتمة الشواهد عندهما .